الجمعة، 24 يوليو 2009

الى كل من يدعم المتنصرين

سلام ونعمة اننا ندعوا كل الاخوة الاعلاميين المتنصرين والاخوة المسيحيين الى المشاركة فى انشاء شبكة اعلامية تهتم بشرح مشاكل المتنصرين وايصالها الى الغرب عبر ترجمة مدونات ومواقع المتنصرين الذين يعيشون تحت الاضهاد ويتحملون القسم الاعظم من الخوف والالم وتعريض حياتهم للخطر فى سبيل التبشير باسم المسيح ومساعدة اخوتهم العابرين فى الوصول الى شاطئ الامان. ونحن وان كنا لا نود ان نفتح مواضيع جانبية تضر فى الخدمة, ولكننا نجد انفسنا مسؤولين امام الرب ان نفتح موضوع المساعدات التى تصل من الغرب المسيحي لدعم خدمة التبشير ومساعدة المتنصرين وهى اصبحت تجارة رائجة هذه الايام. واكثر ما يؤلم انهم يجمعون التبرعات باسم المتنصرين والمتنصرون لا يجدون العمل او السكن او الرعاية الصحية والتعليم الصحيح لاطفالهم واهم كل هذه المواضيع المساعدة القانونية فى بلدان الاغتراب من اجل المطالبة بحقوقهم. واكثر مايثير الاستغراب هو الاستعانة بخدام اجانب يدفع لهم مبالغ طائلة بين سكن وراتب ليهتموا بالتبشير فى ثقافة لم يعرفها ولغة اصحاب الارض يعجزون عن اتقانها اما الاخوة المتنصرين الذين تركوا كل آمالهم وحياتهم من اجل المسيح لا يجدون من يساعدهم ليقوموا بدورهم فى انقاذ اهلهم من واقع الاسلام الذى يعيشون به وهم الاكفأ فى التبشير بحكم الخبرة والتجربة والاختبار الشخصى. وقد روى لنا احد الاخوة انه حاول ان يدرس ابنائه بمدرس مسيحية لكى ينسوا تعاليم الاسلام الذى يدرس فى المدارس الحكومية ولانه لايقدر ان يتحمل تكاليف التسجيل المكلف بالنسبة له طلب من المسؤول عن المدرسة ان يقوم بتنظيف المدرسة مقابل ان يدرس اطفاله ولكن كانت النتيجة هى الرفض مع ان المدرسة محسوبة على الطائفة التى تتبنى العمل التبشيرى وتفاخر به. هذه قصة واحدة من قصص كثيرة نسمعها واحيانا نعيش فصولها وآلامها مع اصحابها. وانا اود ان اشير الى نقطتين هامتين
النقطةالاولى استوقفتنى من خلال المناقشات التى تجرى لمساعدة المتنصرين وأبدى بعض الاخوة خوفهم من دخول اخوة غير مؤمنين او جواسيس وتخريبهم هذا العمل وانا اود ان اجيب عليهم ان هذا الخوف ليس له مايبرره لان كل المساعدات تصل عن طريق كنائس وخدام وانا اتوجه بسؤالى الى كل من يتبنى هذا الفكر اليس مساعدة طفل لكى يدخل المدرسة يستحق المجازفة
اما النقطة الثانية : فهى الأراء الكثيرة والمناقشات على الانترنت التى يشرف عليها المتنصرون الذين يعيشون فى الخارج وانا اود ان اعلق على هذا الموضوع من ناحية البعد الجغرافى والامان فى بلاد الغربة ان طريقة التفكير واعطاء الحلول لاتمد الى الواقع الذى يعيشه المتنصرون فالاخوة بالخارج يفكرون بطريقة اوروبية يشوبها البرود الانكيليزى وكأنهم الوكلاء الحصريون عن المتنصرين فى الداخل فى اعطاء الحلول وشرح مشاكلهم. ايها الاخوة اننا لا ننتقد احد ولكن نطالب ان تسمعوا صوتنا وتفهموا مشاكلنا وتشعروا معنا.كجسد واحد بالمسيح امين
الاخ بولس

هناك 4 تعليقات:

  1. ابكتني اخويا بولس بجد ابكتني على حالنا المنيل بستين نيلة .

    ينظف المدرسة مقابل ان يدرس اولاده المسيحية وبرده لا رفض رفض رفض فليذهبوا هم واموالهم ومؤسساتهم للجحيم .

    معاك حق اخونا بولس في البرود الانجليزي بس لا تحملهم اكثر فهم اخوتك متنصرين برده ولكنهم يتعاملون من خلال جهات ايضا مسيحية ومحسوبة عليهم تصرفاتهم للاسف الشديد كنا فاكرينهم ديمقراطين بجد

    ردحذف
  2. يا هذا اتحداك اتحداك ان تثبت معتقدك بالليل اجبنى من هم كتبة الاناجيل هل هم تلاميذ يسوع من لو قا هذا لوقا ليس من التلاميذ اذا من يكون وليس من الرسل خبرنى هل نشيد الا نشاد من كلام الله هل هناك انسان محترم فضلا عن اله الكون يقول وفرجت رجليك لكل عابر خبرنى عن الرشم خبرنى هل للطائر اربعة ارجل le11/23خبرنى اشرح لى التثليث وهل تفهمه وماذا عن كتابكم الدموى وحروب الصليب الدموية والله لولا الاسلام ما كانت المسيحية فى مصر يا جهالاين قال المسيح اعبدونى اين قال الله الابن الله الكلمة هل هناك رب يدخل الحمام هل هناك رب يقتل ويصلب ولماذا رب يصلب ليفديكم الا يستطيع ان يغفر لكم دون ان يقتل نفسه ولما مات من كان يدير الكون اثناء موته اجيبونى

    ردحذف
  3. كنت مسلم
    دعوة لكل المتنصرين ليحكوا تجربتهم للعالم
    دعوة لكل باحث عن الحق و الحقيقة

    http://www.facebook.com/group.php?gid=110716718939557

    ردحذف
  4. فاحلين بالكلام الفارغ يانصاري ولك استحو علي حالكن اخجلو عرفو العالم وين قال يسوع (انا الله فاعبدوني)امال كيف رح تفهمو هذول الي بتقولو انهم تنصرو عنجد غباء فادح ولك اول اقنعو العالم بالاله المصلوب وبعدين نشوف مين تنصر وفي الاخير رح يجي شنوده(يقول كنت مسلم وصرت نصراني )ههه يحرا حريشكن علي هيك غباء

    ردحذف

رسالتي الاولى

تعلن جمعية متنصرون بلا حدود عن تأسيسها لتكون جسرا يحمل أحلام المتهضين من اجل اسم المسيح وتنقل أحلامهم الى مجتمع يحترم حرية الدين 1- اهدافها الاتصال مع العالم لعرض مشكلة المتنصرين ومناشدة الضمير العالمى والمؤسسات المجتمع المدني للتدخل من أجل رفع الظلم الذى يتعرض له المتنصرون 2-مناقشة قضايا المتنصرون وهمومهم 3- شرح الاخطار التى يواجهها المتنصر فى المجتمع والدولة 4-عرض الانتهاكات لحقوق الانسان التى يتعرض لها المتنصر 5-عمل دراسات وبحوث حول وضع المتنصر القانونى أعضائها :كل متنصر وداعم لحقوق المتنصرين فى العالم أن جمعية متنصرين بلا حدود تناشد العالم أن ينظرالى مأساتهم بصورة جدية ومناقشة أوضاعهم مع الحكومات ووضع خطط لدمجهم بالمجتمع ونشر ثقافة التسامح التى أوصى بها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ووضع قوانين دولية لحمايتهم فى بلدانهم ومحاكمة من يحرض على قتلهم امام محاكم دولية التوقيع : متنصرون بلا حدود